Saturday, December 28, 2013

مسلم بين الحُجَّاج المسيحيين - رحلة على الأقدام إلى سانتياغو للاستاذ/عبد الحميد عبود


تمنياتنا للاستاذ/ عبد الحميد عبود بالتوفيق وشكرا له لارساله لنا  قصته





رحلة على الأقدام إلى سانتياغو
ملحوظة: لتحميل الكتاب اضغط على العنوان


آه ماذا فعل الحب بنا
شربنا كل الكؤوس
دخننا كل السجائر
انطفأت الشموع
لم تصمد الموسيقى ولا اللوحات
الحب أرجوزة لم نعد نجيد غنائها
العاشق الحقيقي هو الذي يعرف كيف لا يحتفظ بعشيقته
شمل الحبايب فرط لكن القلب ظل ينبض بشكل طبيعي، الحياة مستمرة بلور، بدون لور، مطَلَّق يعني طليق، نهاية الحب بداية على نحو ما ،خيبة الأمل أمل ما، الوفاء لعشيقة واحدة هو عين الخيانة، فك الارتباط بامرأة واحدة يربطك بعدة نساء، je ne regrette rien[1]، أغلبية من تصيبهم خيبة الزواج المختلط يلجئون إلى الخمرة للنسيان، او يتزوجون (على سبيل التعزية) من حرمة شرقية مطيعة، الأغلبية دائما غبية لذا أنا أقلية، أريد أن أبداً حياتي من جديد، الحية التي لا تغير جلدها تموت، أعطني حريتي أطلق يديا، أريد أن أعيش بسذاجة بقرة تدخل المسلخ، السّعادة فكرة متجددة وممكنة وفي متناول اليد، يعلم الله كم غلطة سأرتكب، لقد نسيتُ ان أعيش وأنا أروي روايات، ونسيت ان أحب الحياة وأنا أحب حبيبتي ( الحب حين يتأبد يتحول إلى سجن ) ، متحررا من الحب، متحررا بالربيع العربي، ومتحررا بطيش الخمسين، متحررا بالخلع من عصمة لور، عزمتُ على الرحيل ، الرحيل مرض عضال ، سأرحل بطريقة او بأخرى، أنا من فصيلة طيور الحبارى التي إن مكثت بمكان واحد تفقد ريشها، لا يمكنك ان تقرأ رواية "على الطريق "وتبقى في البيت ، Je voudrais être là où je ne suis pas ! La vie est ailleurs [2]نشتهي دوما البلاد الأخرى، اليوم المقبل، الفصل الجديد، وما هذه الا شهوة الموت، الحياة هي ما سيكون، الانسان يندم عادة على ما لا يفعله لا ما يفعله، ثمة عند الجانب الآخر بلد يشبهنا،


اغنية لأديت بياف وترجمتها ولا اندم ابدا [1]

[2] اريد ان اكون حيث لست كائنا فالحياة بمكان آخر