Saturday, June 19, 2010

كتب مميزة : تشارلز ديكنز..قصة مدينتين..رواية..بالعربية والانجليزية


قام بسحب الرواية : رياحين
شكرا رياحين
رابط الرواية مسرحية صوتية حلقة في برنامج دراما الرواية
تأليف: تشارلز دِكِنز
إخراج: الشريف خاطر
تمثيل: رباب؛ عثمان محمد علي؛ نجوى السيد؛ طارق إسماعيل؛ أسامة حسين؛ صلاح عفيفي؛ سعيد عبدالعزيز
تسجيل و مونتاج: سيّد كامل
إنتاج: إذاعة البرنامج الثاني من القاهرة
قصة مدينتين (1859)
هي روايةلتشارلز ديكنز، ووقعت أحداثها في لندن وباريس قبل وأثناء الثورة الفرنسية. مع بيع 200 مليون نسخة، يكون أكثر كتاب أصلي بالإنجليزية تم طبعه، وليس فقط الأكثر طباعة ومن بين أشهر الأعمال الأدبية الخيالية
تصور الحالة السيئة التي كان عليها الفلاحين الفرنسيين تحت القمع من قبل الأرستقراطيةالفرنسية، في السنوات التي سبقت الثورة، الأعمال الوحشية التي قام بها الثوار تجاه الأرستقراطيونالسابقون في السنوات الأولي من الثورة، وعدد من الغير مفضلون إجتماعيا ليتماشوا مع الحياة في لندن خلال نفس الفترة (من بداية اسم ذلك العمل).و لقد تبعت حياة العديد من الزعماء خلال تلك الأحداث، وأبرزهم تشارلز درناي، وهو فرنسي وكان يوما أرستقراطيا والذي وقع ضحية للغضب الغير مميز من الثورة بالرغم من طبيعته الفاضلة، وسيدني كرتون المحامي البريطاني الفاسق الذي يسعي للتحرر من حياته الضائعة بسبب حبه لزوجة دارناي ،لوسي مانيت.
تم إصدار الرواية علي أجزاء أسبوعية (و ليست شهرية مثل أغلب الروايات الأخرى).تم نفاذ الجزء الأول من الطبعة الأولي للدورية الأدبية لديكنز طوال السنة (All the Year Round) وصدرت في 30 أبريل 1859، نفذ الجزء الواحد والثلاثين في 25 نوفمبر من نفس العام.
ملخص الحبكة الدرامية
الباب الأول : تذكُر الحياة
“It was the best of times, it was the worst of times… ”
أنها سنة 1775. جارفيس لوري، وهو موظف في بنك تيلسون ،و هو مسافر من إنجلترا إلي فرنسا ليُحضر دكتور ألكسندر مانيت إلي لندن.و في دوفر، وقبل المرور بفرنسا، يلتقي ب لوسي مانيت ذات السابعة عشرة من العمر ويصرح لها أن والدها دكتور مانيت ليس ميتا حقا (كم تم إخبارها) ولكنه كان سجين في الباستيل خلال الـ 18 عاما السابقين.
لوري ولوسي يسافروا إلي سانت أنطوان، ضاحية من ضواحي باريس، حيث إلتقوا بعائلة ديفارج.السيد إرنست والسيدة تيريز ديفارج يملكوا متجراً للنبيذ.يقوما أيضا (سريا) بقيادة محموعة من الثوار، والذين يشيرون إلي بعضهم البعض بالاسم الكودي "جاك" (المشتق من اسم محموعة حقيقية من الثوار الفرنسيين، جاكيري "Jacquerie").
السيد ديفارج (الذي كان خادما لدكتور مانيت قبل أن يسجن، والذي يتولي العناية به الآن)، أخذهم لرؤية دكتور مانيت.و كان مانيت قد أنسحب من الواقع بسبب رعبه من السجن. يجلس في الظلام طوال اليوم يصنع أحذية، وهي حرفة قد تعلمها أثناء سجنه.في البداية لم يكن يعرف إبنته، ولكن تعرف عليها في النهاية من خلال شعرها الذهبي الطويل من خلال خصلة الشعر الخاصة بها التي أخذها دكتور مانيت معه قبل أن يسجن.عيونها زرقاء أيضا مثله. أعاده لوري ولوسي إلي إنجلترا.
الباب الثاني : الخيط الذهبي
إنها الآن 1780المهاجر الفرنسي تشارلز درناي يحاكم في محكمة اولد بيلي بتهمة الخيانة. يحاول اثنان من الجواسيس البريطانيين، جون بارسد وروجر كلاي، أن يلفقا التهمة بالبريء دارناي لمكسبهم الخاص. إدعا أن دارناي الرجل الفرنسي أعطي معلومات للفرنسيين عن القوات البريطانية في أمريكا الشمالية.تمت تبرئة درناي عندما عجز شاهد إدعي إنه يستطيع التعرف علي درناي أينما يكون أن يفرق بين دراناي وأحد محامي الدفاع عن درناي، سيدني كرتون والذي صدف أن شكله يشبهه تقريبا.
في باريس الماركيز سانت إيفرموند (مطران/رجل دين)، وعم دارناي يقتل أبن الفلاح جاسبارد، يرمي بقطعة من العملات المعدنية لجاسبارد ليعوضه عن خسارته.يواسي السيد ديفارج غاسبارد. وكما كانت تنطلق عربة الماركيز، ألقي ديفارج بالعملة المعدنية في العربة مما أثار حنق الماركيز.
و يصل إلي قصره، يقابل الماركيز إبن شقيقه، تشارلز دارناي.(لقب درناي الحقيقي إذن هو إيفرموند، وبسبب إشمئزازه من عائلته، إختار الجزء الخاص باسم أمه قبل الزواج دولنيس يقنعوه أن درناي متعاطفاً مع الفلاحين ولكن الماركيز قاسياً وبدون قلب:
"القمع هو الفلسفة الوحيدة الباقية.الفارق الخفي بين الخوف والعبودية، صديقي "الماركيز يبدي ملاحطة" سوف يجعل الكلاب مطيعة للضارب بالسوط، ما دام ذلك السقف "و يتطلع إليه" "يحجب السماء"]في تلك الليلة، جاسبار (الذي إتبع الماركيز إلي قصره، متعلقا في عربته) يقتل الماركيز أثناء نومه.يترك ملحوظة يقول فبها "قُوده سريعا إلي مقبرتُه"هذا، من جاكيز
في لندن، يحصل درناي علي إذن من دكتور مانيت ليتزوج لوسي.لكن كان كرتون قد إعترف بحبه للوسي أيضا.مع علمه انها لن تبادله الحب، وعد كرتون أن " أن أقوم بأي تضحية من أجلك ومن أجل أي عزيز لكِ
في صباح يوم الزواج، يقوم دارناي وبناء علي طلب دكتور مانيت بالكشف عن كينونة عائلته، وهي تفاصيل لم يسئل عنها دكتور مانيت حتي ذلك الحين.ذلك المخبول دكتور مانيت الذي يعود لهوسه بصناعة الأحذية.يستعيد عقله قبل عودة لوسي من شهر العسل، ليمنع إنتكاسة أكبر، يدمر لوري مقعد صنع الأحذية والذي أحضره دكتور مانيت معه من باريس.
إنها 14 يوليو 1789. تساعد أسرة ديفارج أن تقودإقتحام سجن الباستيل.يدخل ديفارج زنزانة دكتور مانيت السابقة "مأئة وخمسة، البرج الشمالي" لا يعلم القاريء ما الذي يبحث عنه ديفارج حتي باب (3)، الفصل 9.(و هي جملة والتي من خلالها يوضح دكتور مانيت لماذا كان في السجن).
في صيف 1792، رسالة تصل إلي بنك تيلسون.السيد لوري، الذي يخطط للذهاب إلى باريس لانقاذ فرع بنك تيلسون الفرنسي، يعلن أن الرسالة موجهة إلى إيفرموند. تبين أن الرسالة من جابيل، خادم الماركيز الراحل. تم سجن جابيل، ويتوسل للماركيز الجديد أن يساعده.دارناي الذي يشعر بالذنب، يغادر إلى باريس لمساعدة جابيل دون الإفصاح عن هويته الحقيقية.

الباب الثالث : أحداث الإقتحام

البحر يعلو"، توضيح للباب ، والفصل 21 من قبل Phiz"
في فرنسا، مُنع درناي من مغادرة فرنسا، وسُجن في لافورس بريزون في باريس حضر إلي باريس دكتور مانيت ولوسي مع الآنسة بروس وجيري كرانشر و"ليتل لوسي" ابنة تشارلز ولوسي دارناي ليقابلوا السيد لوري ليحاولوا أن يطلقوا سراح دارناي.مر عام وثلاثة أشهر، وأخيرا تم محاكمة درناي.
يستطيع دكتور مانيت الذي كان يعتبر بطلا بسبب سجنه في الباستيل المكروه، أن يُطلِق سراحه.و لكن في نفس الليلة يتم إلقاء القبض علي درناي مرة أخرى، ويقدم للمحاكمة مرة أخرى في اليوم التالي، في ظل إتهامات جديدة من جانب أسرة ديفارج وواحد "شخص أخر مجهول".و سرعان ما نكتشف أن ذلك الأخر هو دكتور مانيت، من خلال جملته (روايته عن سجنه، المكتوبة في الباستيل في " أخر شهر من السنوات العشر من سجنه")؛ مانيت لم يعرف أنه تم العثور علي جملته، ويشعر بالرعب عندما أُستخدِمت كلماته في إدانة دارناي.
الآنسة بروس في رحلة قصيرة، مسرورة لرؤية شقيقها المفقود منذ فترة طويلة، سولومان بروس، ولكن بروس لا يريد أن يتم التعرف عليه.يظهر فجأة سيدني كرتون (يخطو إلي الأمام من الظلال مشابها تماما لما فعله بعد محاكمة درناي الأولي بلندن) ويتعرف علي سولومان بريس علي أنه جون برساد، أحد الرجال الذين حاول إتهام درناي بالخيانة في محاكمته الأولي في لندن.كرتون يهدد سولومان بالكشف عن هويته كبريطاني وإنتهازي والذي يتجسس لصالح الفرنسيين أو لصالح البريطانيين كما يناسبه.إذا تم الكشف عن ذلك سيتم إعدام سولومان بالتأكيد، ولذلك كان موقف كرتون قوياً.
يتم مواجهة درناي في المحكمة من قبل المونسنيور ديفارج الذي يتعرف علي درناي علي أنه الماركيز سانت إيفرموند ويقرأ الرسالة التي كان دكتور مانيت يخبأها في زنزانته في الباستيل.إستطاع ديفارج أن يتعرف علي درناي علي أنه إيفرموند لأن برساد أخبره بهوية دارناي عندما كان يتصيد للحصول علي معلومات عن متجر النبيذ الخاص بأسرة ديفارج في الباب 2، الفصل 16.الرسالة تصف كيف كان دكتور مانيت محتجزاً في الباستيل من قبل المتوفي الماركيز إيفرموند (والد دارناي) وأخيه التوأم (الذي حمل لقب الماركيز عندما إلتقينا به مسبقا في الباب، وهو الماركيز الذي قتله جاسبارد، عم دارناي) لمحاولته الإبلاغ عن جرائهم ضد أسرة الفلاح.الشقيق الاصغر قد أصبح مفتوناً بفتاة. وكان قد اختطفها واغتصبها وقتل زوجها، وهو الشيء الذي قتل والدها عندما عرفه، وتوفي شقيقها في شجار لحماية شرفها.قبل وفاته، شقيق الفلاحة المغتصبة أخفي أخر عضو من الأسرة، شقيقته الصغري "في مكان ما أمن"تختتم الورقة بإتهام أسرة إيفرموند، "هم ونسلهم، إلي أخر عرقهم"[9] يرتعب دكتور مانيت، ولكن يتم تجاهل إحتجاجه، فهو غير مسموح له بالرجوع في إدانته.أُرسل درناي إلي سجن كونسيجري وتم الحكم عليه بالإعدام في اليوم التالي.
يتجول كرتون داخل متجر النبيذ الخاص بأسرة ديفارج، حيث يسمع السيدة ديفارح تتحدث عن خططها لتُدين باقي أسرة درناي (لوسي و"ليتل لوسي").يكتشف كرتون أن السيدة ديفارج كانت الشقيقة الباقية علي قيد الحياة من أسرة الفلاح التي قامت أسرة إيفرموند بمعاملتهم بوحشية.الجزء الوحيد من تفاصيل المؤامرة والدي يمكن أن يجعلنا نشعر بالتعاطف مع السيدة ديفارج هو فقدانها لأسرتها وأنها لا تملك لقب "أسرة"."ديفارج" اهو اسمها بعد تزوجها، والدكتور مانيت غير قادر على معرفة اسم عائلتها على الرغم من أنه يطلب من شقيقته التي تموت معرفة اسمها. انظرديكنز 2003، صفحة.340 (باب 3، الفصل 10). في صباح اليوم التالي، يعود مانيت مرهقا بعد أن أمضي الليلة السابقة في محاولات فاشلة لإنقاذ حياة تشارلز، ويعود لهوسه بصناعة الأحذية.كرتون يحث لوري على الفرار إلي باريس مع لوسي ووالدها و"ليتل لوسي".
في صباح نفس اليوم يقوم كرتون بزيارة درناي في السجن.يقوم كرتون بتخدير درناي وبرساد (الذي يبتزه كرتون) يحمل دارناي خارج السجن.كرتون الذي يشبه درناي بشدة حيث أن الشاهد في محاكمة دارناي في إنجلترا لم يستطع أن يعرف الفرق بينهم، قرر أن يتظاهر بأنه دارناي، وأن يتم إعدامه بدلا منه.يفعل ذلك حبا في لوسي، مسترجعا وعده في وقت سابق لها. متبعون تعليمات كرتون السابقة، تهرب أسرة دارناي ولوري من بارريس وفرنسا مع رجُل فاقد الوعي في عربتهم والذي يحمل أوراق هوية كرتون، ولكنه دارناي في الواقع.
وفي غضون ذلك السيدة ديفارج، مسلحة بمسدس، تذهب إلي مسكن عائلة لوسي، علي أمل أن تدركهم أثناء حدادهم علي درناي (حيث أنه كان غير قانونيا أن يتشاركوا وجدانيا حداداً علي عدواً للدولة)، إلا أن لوسي وطفلتها ودكتور مانيت والسيد لوري كانوا قد ذهبوا بالفعل.لمنحهم الوقت للهرب، تواجه الآنسة بروس السيدة ديفارج ويتشاجروا.في الشجار، ينطلق مسدس السيدة ديفارج ويقتلها، ضجيج الطلقة النارية والصدمة بموت السيدة ديفارج تسبب في إصابة الآنسة بروس بصمم دائم.
تحتتم الرواية بإعدام سيدني كرتون.أخر أفكار غير معلنه من كرتون كانت "تنبؤية" [10] (و التي تتحقق): يتنبأ كرتون بأن الكثير من الثوار، بما فيهم ديفارج، برساد والمنتقمون سيتم إرسالهم إلي الأعدام، وأن درناي ولوسي سيكون لهم ولداً والذي سيقوموا بتسميته علي اسم كرتون، الابن الذي سيحقق كل الوعود التي أضاعها كرتون.كان للوسي ودرناي أبناً في وقت سابق من الباب والذي وُلد وتُوفي في فقرة واحدة.و يبدوا من المرجح أن أبنهم الأول يظهر في القصة وكذلك ابنهم الأخير، والذي يحمل اسم كرتون، يستطيع أن يقدم طريقة أخرى والذي يستعيد بها كرتون لوسي ودرناي من خلال تضحيته.ديكنز 2003، صفحة.219 (باب 2، الفصل 21)
التحليل
قصة مدينتين واحدة من اثنين فقط من الأعمال الخيالية التاريخية الخاصة بديكنز (بارنابي ردج هي الرواية الأخرى). بها عدد أقل من الشخصيات والقصص الفرعية عن غيرها من روايات ديكنز النمطية.المصدر التاريخي الأساسي للكاتب كانت الثورة الفرنسية : تاريخ من قبل توماس كارليل: كتب ديكنز في تمهيد القصة أنه " لا أحد يستطيع أن يأمل في إضافة أي شيء لفلسفة كتاب السيد كرليل الرائع".[11] يري كارليل أن التاريخ يدور من خلال الإنهيار والإنبعاث كان تأثيرا هاما علي الرواية، موضحاً جيداً بشكل خاص من خلال حياه ووفاة سيدني كارتر.
اللغة
يستخدم ديكنز العديد من الترجمات الحرفية لتعابير فرنسية (مثل "ماذا تفعل هنا"، والذي يُفترض أنه يقصد أن يجعل باريس تبدو أكثر أجنبية بالمقارنة مع لندن.نسخة دار نشر بنجوين الكلاسيكية للرواية لاحظت أن "لم يعتبر كل القراء هذه التحربة علي أنها ناجحة
الفكاهة
إشتهر ديكنز بروح الدعابة، ولكن قصة مدينتين هو واحد من أقل الكتب فكاهة.ومع ذلك، جيري كرانشر، والآنسة بروس، وبالأخص السيد ستيفر يقدموا الكثير من الفكاهة. كما يستخدم ديكنز أيضا السخرية كنوع من أنواع الفكاهة في الكتاب ليوضح الإختلافات في وجهات النظر.
الإنزارات
قصة مدينتين تحتوي علي العديد من الإنزاراتوعد كرتون للوسي، ال"صدي وقع الأقدام" التي سمعها أسرة مانتي في منزلهم الهاديء، والنبيذ المُنسَكب من برميل النبيذ هي فقط بعض من عشرات الأمثلة. وعد كرتون للوسي بأنه سيموت من أجلها لأنه يحبها كثيراً. صدي وقع الأقدام يمكن أن يكون إما الناس القادمون إلي حياتهم أو إلي الثوار. النبيذ المُنسَكب في الشوارع من الممكن أن يكون الدم الذي يسير في شوارع فرنسا. إنكسار برميل النبيذ هي الحكومة الفاسدة، الحرية، أو الدم من المقاصل. كيوبيد الأسمر يظهر الخطر، والموت من المقصلة.
المواضيع

عودة إلى الحياة"
إنجلترا من وجهة نظر ديكنز، فكرة البعث الموضوعة بشدة في النصوص المسيحية.على أوسع نطاق ممكن، فإنه سيدني كارتون الذي بعث روحا جديدة في نهاية الرواية (حتي لو كان هو بشكل متناقض يتخلي عن عن حياته المادية للحفاظ علي حياة دارناي فقط، بالطبع كما يؤمن المسيحيون أن المسيح مات لخطايا البشرية كلها).بشكل أكثر تحديدا "الباب الأول" يتناول بعث الدكتور مانيت من الحياه الميتة التي كان يعيشها أثناء حبسه.
يظهر البعث لأول مرة عندما كان السيد لوري يرد على الرسالة التي يحملها جيري كرانشر مع عبارة "عودة إلي الحياة". يظهر البعث أيضا خلال جولة السيد لوري بعربته إلي دوفر، حيث يفكر دوما بمحادثة إقتراضية مع دكتور مانيت (" منذ متي دُفنوا؟""منذ ما يقرب من ثمانية عشر عاما".... "أتعرف أنك عدت إلي الحياة؟" "قالوا لي ذلك".) يعتقد انه يساعد في إحياء دكتور مانيت، ويتصور نفسه "يحفر" ليخرج دكتور مانيت من قبره.
البعث هو الموضوع الرئيسي في الرواية. في أفكار جارفيس لوري عن دكتور مانيت، كانت فكرة البعث موجودة لأول مرة كموضوع في الرواية.كما أنها أيضا أخر موضوع: تضحية كرتون.أراد ديكنز أصلا تسمية كامل الرواية عودة إلي الحياة. (بدلا من ذلك أصبح عنوان الثلاثة "أبواب" الأولي من الرواية).
جيري هو أيضا جزء من موضوع متكرر : هو نفسه متورط في الموت والبعث بطريقة لا يتسطيع القاري فيها أن يعرف بعد.أول جزء من الإنذار جاء في ملاحظته مع نفسه : "ستكون في وضع سيء للغاية، لو أن البعث للحياة جاء في شكل موضة جيري"الفكاهة السوداء من هذه الجملة تصبح واضحه فقط بعد ذلك بكثير.[13] بعد خمس سنوات، في أحد الليالي الغائمة والمظلمة، (في يونيو 1780) يثير السيد لوري اهتمام القاري مرة أخرى بالغموض من خلال إخبار جيري أنها "تقريبا الليل... لنحضر الموتي من قبورهم".جيري يستجيب بقوة أنه لم يري أبد ليلة تفعل ذلك
و تبين أن جيري كرانشر له علاقة بموضوع البعث علي انه كما يطلق عليه الفيكتوريون "رجل البعث"، الشخص الذي "بطريقة غير قانونية" يحفر ليخرج الجثث ليبيعها لرجال الطب (لم يكن يوجد طريقة شرعية لشراء الجثث من أجل الدراسة في ذلك الوقت).
عكس البعث بالطبع هو الموت. يظهر الموت كثيراً في الرواية مثل البعث.ما يغضب ديكنز أن المحاكم في كل من فرنسا وإنجلترا، تحكم بعقوبة الإعدام في جرائم تافهة.في فرنسا، يقوموا حتي بإعدام الفلاحين بدون محاكمة، بناء علي أهواء النبلاء.يقول الماركيز لدرناي بسرور أن "في الغرفة المجاورة (غرفة نومي) مقتول بخنجر علي وقع اعترافه بمشاعره واحترامه لإبنته- إبنته
بطريقة مثيرة للاهتمام، كان يوصف هدم طاولة العمل الخاصة بدكتور مانيت لصنع الاحذية من قبل الآنسة بروس والسيد لاري علي أنه "بحرق الجسد". ويبدو واضحا أن هذه حالة نادرة حيث الموت أو الدمار (عكس البعث) له دلالة إيجابية، حيث أن "الحرق" يساعد على تحرير الطبيب من زكري سجنه لفترة طويلة. لكن وصف ديكنز لهذا النوع من العمل هو هو أنه غريب بطريقة ملفته :
"المتواطئين"، توضيح للباب (2)، والفصل 19 من قُيل "Phiz"
من الخبيث جداً أن يدمروا ويبدوا سريا عقول بريئة، أن عندما كان السيد لوري والآنسة بروس في مهمة ليقوموا بأفعالهم وعند إزالة أثارها، يُشعر تقريبا ويكادوا يبدوان مثل المتوطئين في جريمة مروعة
استشهاد سيدني كارتون يكفر عن كل أخطائه الماضية. بل أنه يجد الله في الأيام الأخيرة من حياته، مكرراً كلمات المسيح المطمئنة: "أنا البعث والحياة البعث هو الموضوع المهيمن في الجزء الأخير من الرواية. يتم إنقاذ درناي في اللحظات الأخيرة ويرجع للحياة، يختار كرتون الموت والبعث لحياة أفضل من التي عرفها طوال عمره "كان أكثر وجه هايء لرجل يراه في حياته، وكان يبدوا مهيبا ونبؤي"
بمعني أكثر شمولا، في نهاية الرواية يتوقع ديكنز إحياء النظام الاجتماعي في فرنسا، وسيتكون من رماد النظام القديم.
المـــاء
في كثير من طرز جونغ البدائية ممكن أن تتفق مع هانز بيدرمان، الذي يكتب أن الماء "هو رمز أساسي لكل طاقة الغير عاقل، الطاقة التي من الممكن أن تكون خطيرة عندما تفيض عن حدودها الصحيحة (سلسلة متكررة من الخلم".[19] وهذه الرمزية تناسب رواية ديكنز، في قصة مدينتين، صورة متكررة للمياه تمثل غضب المبني لعصابة الفلاحين، الغضب الذي يتعاطف معه ديكنز إلي درجة ما، وفي النهاية يجد غير عقلانية بل وحتي حيوانية.
في بداية الكتاب، يشير ديكنز إلي ذلك عندما كتب، "إن البحر يفعل ما يحب، وما يحب كان تدميراً." البحر هنا يمثل عصابة الثوريين القادمة. بعد أن قتل غاسبارد الماركيز، "تم شنقه هناك علي إرتفع أربعين قدماً وبقى معلقاً، مسمماً المياه". تسميم البئر يمثل التأثير المرير لإعدام جاسبار على الشعور الجماعي للفلاحين.
بعد وفاة غاسبار، واقتحام سجن الباستيل الذي بدأ(من حي سانت انطوان، على الأقل) من جانب أسرة ديفارج؛ " مثل دوامة المياه المغلية لديها نقطة مركز، بالمثل، مثل الدوائر الثائرة حول متجر أسرة ديفارج للنبيذ، وكل نقطة بشرية في القدر الكبير تميل إلي أن يتم امتصاصها بداخل الدوامة..."[22] يتم تصور الحشد كالبحر."و له هدير والذي يبد كما لو أن كل نَفس في فرنسا تشكل في الكلمة المكروهة [كلمة الباستيل)، ويرتفع البحر الحي، موجة فوق موجة، عمق فوق عمق، ويفيض في المدينة...]
سجان دارناي يتم وصفه بأنه "متضخم في كل من وجهه وشخصه، خيث يشبه الرجل الذي غرق وإنتفخ بالمياه"في وقت لاحق، وخلال عهد الإرهاب، نمت الثورة "بشكل أكثر شراً وتشويشا... لدرجة أن أنهار الجنوب كان مملوء بالجثث الغارقة من أثار العنف ليلا..." في وقت لاحق حشد من الناس "يكثر ويفيض خارجا للشوارع المجاورة، إستوعب الكارمنيولكل واحد منهم وتطوحهم بعيداً"
خلال الشجار مع الآنسة بروس، تعلقت السيدة ديفارج بها "تعلق أشد من تعلق إمرأة تغرق".المعلقين على الرواية، لاحظ المفارقة هي ان السيدة ديفارج قُتلت بمسدسها الخاص، وربما قصد ديكنز بالاقتباس أعلاه أن يشير إلى أن هذه الروح الانتقامية الشريرة مثل السيدة ديفارج سوف تحطم في النهاية عحتي مرتكبيها.
العديد قرؤوا الرواية من وجهة نظر فرويد، كما تمجد الأنا العليا (البريطانية) فوق الهوية (الفرنسية).بينما في نزهة كرتون الأخيرة، وهو يراقب الدوامة التي (تدور وتدور بلا هدف، حتي يمتصها التيار، ويلقي بها إلي البحر" - اكتماله بينما يكون نابع من الماسوشية والأنا العليا، ويكون بالرغم من ذلك إتحاد في خاله اهتياج بالعقل الباطن.
الظلام والضوء
و كما هو شائع في الأدب الانكليزي، يتم الرمز إلي الخير والشر بالضوء والظلام. على وجه الخصوص، لوسي مانيت كثيرا ما ترتبط بالضوء والسيدة ديفارح بالظلام.
تجتمع لوسي مع والدها للمرة الأولى في غرفة يحتفظ بها أسرة ديفارج.شعر لوسي يرمز إلي الفرح وهي تدور "الخيط الذهبي التي يربطهما معا". تتزين "بماس متلألئ ومشرق للغاية"، ورمزا للسعادة في يوم زواجها.
و يمثل الظلام عدم التيقن والخوف والخطر. كانت مظلمة عندما كان يقود السيد لوري إلي دوفر، وهي مظلمة في السجن، ظل مظلم يقع علي السيدة ديفارج، مظلم، جو كئيب يزعح دكتور مانيت، اعتقاله وأسره كان يخيم عليه الظلام، ومن الظلام عندما كان السيد لركوب شاحنة دوفر، ومن الظلام في السجون، من الظلال القاتمة، ممتلكات الماركيز تُحرق في الليل، جيري كرانشر يهجم علي المقابر في الظلام، الاعتقال الثاني لتشارلز حدث أيضا في الليل.كل من لوسي والسيد لوري يشعر بأن تهديد الظلام هو من السيدة ديفارح. " يبدوا أن المرأة المرعبة تلقي بظلالها عليَ" تبدي لوسي ملاحظتها.و رغم أن السيد لوري يحاول أن يريحها: "ظل أخلاق أسرة ديفارح كان مظلما عليه نفسه". مدام ديفارج "مثل ظل فوق طريق أبيض"، ويرمز الثلج إلى النقاء والسيدة ديفارج إلي الفساد المظلم. كما يقارن ديكنز باللون القاتم للدم مع نقاء الثلج الأبيض: الدم يتخذ ظلاً للجرائم من من قبل من أراقوه.
لظلم الاجتماعي
كان تشارلز ديكنز نصير الفقراء المُعاملون بطريقة سيئة بسبب التجربة الشاقة التي مر بها عندما أُجبر أن يعمل في مصنع عندما كان طفلا.بينما كان تعاطفه يصل فقط إلي مدي معين مع الثوار، كان يُدين جنون الغوغاء الذي سريعا ما إندسوا. عندما قتل الرجال والنساء الغاضبين بوحشية مئة وإحدي عشر مُحتَجِزاً في ليلة واحدة وعادوا مرة أخرى لشحذ أسلحتهم علي المجلخة، كشفوا عن " أعين التي إذا ملكها أي شخص أدمي من شأنه أن يكبر عشرون سنة، ليذهل من البندقية الموجهة إليه مباشرةً"
يري القاريء الفقراء مجردين من أدميتهم في فرنسا وإنجلترا علي حد سواء.كما تنتشر الجريمة، يكون الجلاد في انكلترا "يعلق في صفوف طويلة مجرمين متنوعين، الآن يشنق ربة منزل... والآن يحرق أشخاص في أيديهم" أو يشنق رجلاً مُفلس لسرقته لنصف شلن.في فرنسا، حكم على صبي بقطع يديه وحرقه حياً، فقط لأنه لم يركع في المطر أمام موكب بعض الرهبان المارين علي بعد خمسين مترا.في المسكن الفخم للمونسينيور نجد " أوقح قساوسة ومن الأسوء في كل أنحاء العالم، بأعين شهوانية، وألسن فاجرة وحياة أكثر فُجراً...ضباط الجيش تعوزعهم المعرفة العسكرية... [و] أطباء صنعوا ثروات كبيرة... لاضطرابات وهمية]يتزكر الماركيز بسرور الأيام عندما كان لأسرته الحق في إحياء وموت عبيدهم، "عندما كان العديد من مثل تلك الكلاب يتم أخذهم ليُعدَموا".و لم يكن يسمح لأرملة أن تضع لوحة عليها اسم زوجها المتوفي، لتميز مكان قبره من المقابر الأخرى.و قد أمر زوج أخت السيد ديفارج ليجُر عربة طوال اليوم وأن يُسكت الضفادع في الليل ليفاقم من مرض الشاب ويسرع من وفاته.
في إنجلترا، حتي البنوك تُصدِق علي أحكام غير متوازنة، يمكن الحكم علي رجل بالموت لخدشه لحصان أو فتحه لرسالة.الأوضاع في السجون مروعة. "معظم أنواع الفجور والدناءة كانت تمارس، و...الأمراض الرهيبة كانت تنتشر"، وأحيانا يُقتل القاضي قبل المتهم.
و ما يثير غضب ديكنز من وحشية القانون الإنجليزي أنه يصور بعض من عقوباته باستهزاء "عمود الجَلد، عادة قديمة أخرى عزيزة، إنسانية جدا ويخفف من وقع الحدث".و كان يعيب علي القانون أنه لا يسعي للإصلاح. " مهما كان صواباً" مثل الأولد بيلي " محكمة الجريمة المركزية الصورة المخيفة تسلط الضوء علي وحشيته.
بدون أن يسامحه كلياً، يفهم ديكنز أن سرقة جيري كرانتشر للمقابر فقط من أجل أن يُطعم إبنه/ ويذكر القراء أنه علي الأرجح كان السيد لوري ليوبخ جيري بسبب مكانته الإجتماعية المتوضعة ليس إلا.و يُذكر جيري السيد لوري أن الأطباء ورجال الدين والمتعهدين وكذلك الحراس كلهم متآمرين في بيع الجثث.
يريد ديكنز من القراء أن يكونوا حريصين أن نفس النوع من الثورة التي أضرت بفرنسا لن تحدث في بريطانيا، والتي (علي الأقل في بداية الباب] تبدو تقريبا غير عادلة مثلها مثل فرنسا.لكن تحذيره غير موجه إلى الطبقات الشعبية البريطانية، ولكن إلي الارستقراطية. إستخدم مراراً إستعارة زرع وحصد، لو إستمرت الأرستقراطية في زرع بذور الثورة من خلال تصرفاتهم الظالمة، فلابد أن يكونوا متأكدين من حصد تلك الثورة في الوقت المناسب.الطبقات الدنيا ليس لديها أي علاقة في هذا التشبيه : فهم يقوموا مجرد رد الفعل على سلوك الارستقراطية. وبهذا المعنى يمكن القول إنه بنما كان ديكنز يتعاطف مع الفقراء، كان يُعتبر من الأغنياء: هم كانوا جمهور الكتاب، ويستخدم معهم "نحن" بدلا من "هم". "بسحق الإنسانية مرة أخرى خارج شكلها، تحت مطارق مماثلة، وسوف تُحول نفسها إلى نفس أشكال التعذيب. ليزرع نفس بذور حرية الجشع والقمع مرة أخرى، وسوف يحصد نفس الثمار حسب نوعها
العلاقة مع حياة ديكنز الشخصية
جادل البعض حول أن فصة ديكنز هي انعكاس علي علاقته التي بدأت حديثاً مع الممثلة ذات الثمانية عشر عاما إلين تيرنان، والتي ربما كانت غير جنسية ولكن من المؤكد أنها كانت عاطفية.شخصية لوسي مانيت تشبه تيرنان جسدياً، ورأي البعض " أنه يحمل نوعا من المشاعر الحرمة" في العلاقة بين دكتور مانيت وأبنته
بعد أن قام بالتمثيل في مسرحية من كتابة ويكي كولينز بعنوان العمق المتجمد "The Frozen Deep" كانت أول مرة يُلهم ديكنز بكتابة قصة.في المسرحية، لعب ديكنز دور الرجل الذي يضحي بحياته حتي يمكن أن يحصل منافسه علي المرأة التي يحبها الإثنان، يصبح مثلث الحب في المسرحية أساس العلاقة بين تشارلز دارناي ولوسي مانيت وسيدني كرتون في الحكاية
سيدني كرتون وتشارلز درناي ممكن أن يحملوا أهمية في حياة ديكنز الشخصية.تتوقف القصة علي التشابه الشبة كامل بين سيدني كرتون وتشارلز درناي، الإثنان يشبهان بعض جدا لدرجة أن كرتون أنقذ مرتان درناي من خلال عدم قدرة الأخرين علي التمييز بينهم.أنه يدل ضمنا علي ان كرتون ودرناي ليس فقط يشبهوا بعض، ولكن يملكوا نفس "الجينات" المتطابقة (باستخدام مصطلح لم يكن يعرف ديكنز): كرتون كان هو درناي بصناعة سيئة.يشير كرتون إلي ما يلي:
"هل تحب علي الأخص الرجل [Darnay]؟‘يتمتم علي صورته [التي ينظر إليها في المرآه] لما بالأخص تحب رجلا يشبهك؟لا يوجد شيء فيك تحبه، أنت تعرف ذلك.آه أربكتك! أنه لتغير الذي قد قمت به لنفسك!و السبب الوجيه لتتحدث إلى رجل، أنه يظهر لك ما كنت قد أخفقت فيه وما قد تكون عليه.بدل الأماكن معه، وكنت قد تم النظر إليك من تلك العيون الزرقاء [الخاصة بلوسي مانيت] كما كان، ويحنو عليك ذلك الوجه البشوش مثلما كان؟هلم، وتحدث بصراحة!أنت تكره ذلك الرفيق
شعر الكثيرون أن كرتون ودرناي هماشخصان متماثلان، والذي وصفه إريك رابكين علي أنهما ثنائي "من الشخصيات التي تمثل سويا شخصية نفسية واحدة في السرد وإذا كان الأمر كذلك، فإنه الشكل المسبق لعمل مثل عمل روبرت لويس ستيفنسون دكتور جيكل والسيد هايد.درناي شخص شريف وجدير بالاحترام ولكن ممل (على الأقل بالنسبة لمعظم القراء الحديثون)، وكرتون سيء السمعة ولكن ذو جاذبية.
يمكن فقط للمرء أن يشتبه في أي من الشخصيات النفسية التي يجسدها كرتون ودرناي معاً (لو فعلوا)، ولكنه كان يعتقد غالبا بأنها نفسية ديكنز نفسه.كان ديكنز علي دراية بأنه بينهم كان كرتون ودرناي يشاركونه في الأحرف الأولية من اسمه]
الشخصيات
كثير من شخصيات ديكنز "مسطحة" أكثر منها كاملة، وبالتعبير الشهير للروائي إي. إم. فورستر، تعني أنهم تقريبا يملكون فقط مزاج واحد في الحكاية، على سبيل المثال، الماركيز بشكل متواصل خبيث أو يعطي انطباع بأنه كذلك، ولوسي مُحبة كاملة وداعمة.(وكنتيجة طبيعية، غالبا ما يعطي ديكنز لتلك الشخصيات علامات لفظية أو خاصية بصرية والتي يذكرها مراراً وتكراراً، مثل البعجات في أنف الماركيز.)يعتقد فورستر أن ديكنز لم يؤلف شخصية مكتملة أبداً، ولكن شخصية مثل كرتون تأتي بالتأكيد قريبة من الاكتمال.

سيدني الكرتون - سريع التفكير ولكن محامي إنجليزي سكير ومكتئب، وساخر؛ تضحيته بنفسه الشبيه بتضحية المسيح تسترجع حياته كما تنقذ حياة تشارلز درناي.

لوسي مانيت - زوجة مثالية علي الطريقة الفيكتورية، مثالية في كل شيء.كانت يحبها كلاً من كرتون وتشارلز درناي (و التي تزوجته)، وهي ابنة دكتور مانيت.وهي "الخيط الذهبي" الذي كان عنوان الباب الثاني، ولُقِبَت بذلك لأنها تُبقي علي حياة والدها وعائلتها معا (و بسبب شعرها الذهبي مثل والدتها).و هي أيضا تربط تقريبا كل شخصية في الكتاب معاً

تشارلز درناي - نبيل فرنسي شاب من عائلة إيفرموند.يشعر بالإشمئزاز من قسوة أسرته علي الفلاحين، وإتخذ اسم "درناي" (من اسم أمه قبل الزواج، دولنيس) وغادر فرنسا ليذهب إلي إنجلترا

دكتور الكسندر مانيت - والد لوسي، وظل سجينا في سجن الباستيل لمدة ثمانية عشر عاماً.

السيد إيرنست ديفارج - مالك متجر النبيذ وزعيم الجاكيري، زوج السيدة ديفارج، وخادم دكتور مانيت عندما كان شاباً.أحد أبرز قادة الثورة، وكان يقود الثورة لأسباب نبيلة، علي عكس الكثير من الثوار الأخرين.

السيدة تيريز ديفارج - سيدة إنتقامية ثورية - ويمكن القول جدليا أنها الخصم في الرواية.

المنتقم - رفيقة للسيدة ديفارج يشار إليها بأنها "ظلها" ونائبة عنها وعضوة في جماعة الأخوات للنساء الثوريين في سانت أنطوان، والثوري المتطرف.(كثير من الفرنسيين والفرنسيات قاموا فعلا بتغيير أسمائهم ليظهروا حماستهم للثورة)

جارفيس لوري - مدير كبير في بنك تيلسون وصديق حميم لدكتور مانيت.

الآنسة بروس - مربية لوسي مانيت منذ أن كان لديها 10 سنوات.من اشد المخلصين للوسي وانجلترا.

الماركيز سانت إيفرموند - العم القاسي لتشارلز درناي.

جون برساد (اسمه الحقيقي سولومن بروس) - جاسوس بريطاني وأصبح بعد ذلك جاسوس فرنسي (و هي النقطة التي يجب أن يخفي بسببها أنه بريطاني)هو شقيق الآنسة بروس المفقود منذ فترة طويلة.

روجر كلاي - جاسوس أخر، معاون بارساد.

جيري كرانشر - بواب ورسول في بنك تيلسون و"رجل البعث" السري (سارق الجثث).اسمه الأول هو اختصار لجيرميا.

جيري كرانشر الإبن - ابن السيدة جيري كرانشر. جيري الابن يتبع والده عادةً في مهن والده الغريبة، وفي مرحلة ما من القصة يتبع والده ليلا ويكتشف أن والده هو رجل البعث.جيري الابن يتطلع إلى والده كمثل أعلي، ويطمح أن يصبح رجل القيامة هو نفسه عندما يكبر.

السيدة كرانشر - زوجة جيري كرانشر. هي إمرأة متدينة جدا، ولكن زوجها مصاب قليلا بجنون العظمة، يتهمها بأنها تَدعي عليه في صلاتها، وأن ذلك هو السبب في عدم نجاحه في عمله في كثير من الأحيان.كثيرا مت يتم الإساءة إليها لفظيا، وتقريبا وفي معظم الأحيان تؤذي جسديا من جيري، ولكن في نهاية القصة، يبدو عليه أنه يشعر بالذنب حول ذلك.

السيد سترايفر - محامي مغرور وطموح، أعلي منصبا من سيدني كرتون.[37] ثمة مفهوم خاطيء أن الاسم الكامل لسترايفر هو "سي. جيه. سترايفر" ولكن ذلك غير صحيح بالمرة.الخطأ الذي يأتي من سطر في الباب 2، الفصل 12 : "بعد أن حاول ذلك سترايفر، سي. جيه. كان مرتاحا بأنه لا يمكن أن توجد قضية أبسط من ذلك الأحرف الأولي سي. جيه. ترمز مؤكدا إلي لقب قانوني (ربما يكون "رئيس المحكمة")، يتخيل سترايفر أنه يقوم بكل دور في المحاكمة التي يجبر فيها لوسي مانيت علي الزواج منه.

الخياطة - إمرأة شابة يتم القبض عليها في الشغب. وتسبق سيدني كرتون، الذي يواسيها عند المقصلة.

جابيل - جابيل هو مدير مكتب البريد، وموظف ضرائب، معا" للمستأجرين عند الماركيز سانت إيفرموند.يتم حبس جابيل من قبل الثوار، ورسالة التوسل الخاصة به هي التي أعادات درناي إلي فرنسا.جابيل "تمت تسميته كذلك بسبب الضرائب المكروهة اللازعة

- جاسبار هو الرجل الذي صدم المونسيور ابنه.يقتل المونسيور بعدها ويذهب ليختبيء لمدة عام.يتم العثور عليه في النهاية ويقبض عليه ويتم إعدامه.

أعمال فنية مأخوذة عن الرواية
الأفلام
كانت هناك على الأقل خمسة أفلام أستندت علي الكتاب:
قصة مدينتين، 1911 فيلم صامت.
قصة مدينتين، 1917فيلم صامت.
''قصة مدينتين''، 1922فيلم صامت.
قصة مدينتين، 1935 فيلم بالأبيض والأسود من إنتاج إم جي إم بطولة رونالد كولمان،إليزابيث ألان، ريجنالد أوين، بازيل راثبون وإدنا ماي أوليفر.تم ترشيحه لجائزة الأكادمية كأفضل فيلم
قصة مدينتين''، نسخة عام 1958، بطولة ديرك بوجاردي، دوروثي توتين، وكريستوفر لي، ليو ماكرين ودونالد بليزينس.
في عام 1981فيلم تاريخ العالم، الجزء الأول، المقطع الخاص بالثورة الفرنسية يبدو أن متأثر أدبيا بقصة مدينتين.
في فيلم أمنية بسيطة ، بطل الرواية أوليفر (ربما يرجع إلي القصة الشهيرة الأخرى لديكنز،اوليفر تويست) تنافس علي الشهرة في شركة الإنتاج المسرحة للعرض الموسيقي قصة مدينتين، والتي من خلالها نري البداية والنهاية مستخدمة إقتباسان شهيران بما فيهم "أنه من الشيء الجيد والأفضل إنني أفعل" كجزء من بعض المعزوفات المنفردة.
كما قدمتيري جيلام نسخة فيلم في منتصف التسعينيات مع ميل جيبسون وليام نييسون.تم التخلي عن المشروع في النهاية.
الإذاعة
في يونيو 1989، هيئة الاذاعة البريطانيةأنتجت 6 ساعات من الدراما الإذاعية المعدلة للإذاعة من كتابةنيك ماكرتي وإخراج إيان كوتريل.تضمن فريق التمثيل:
تشارلز دانص في دور "سيدني كرتون"
موريس دنهام في دور "دكتور الكسندر مانيت"
شارلوت
شارلوت Attenborough "لوسي Manette"
ريتشارد باسكو في دور "جارفيس لوري"
جون دوتين في دور "تشارلز درناي "
باربارا لي هانت في دور "Miss Prossالآنسة بروس"
مارغريت روبرتسون في دور "السيدة ديفارج"
جون هوليس في دور "جيري كرانشر"
جون بول في دور "إرنست ديفارج"
أوبري وودز في دور " السيد سترايفر"
إيفا ستيوارت في دور "السيدة كرانشر"
جون موفات في دور "الماركيز سانت إيفرموند"
جيفري وايتهيد في دور "جون برساد" وجاكيز رقم 2 "
نيكولاس كورتن في دور ي "جاكيز رقم 3" و"الحطاب"
برامج تلفزيونية
مسلسل قصير من 8 حلقات كان من إنتاج بي بي سي في عام 1957 بطولة بيتر وينجراد في دور "سيدني كرتون " وإدوارد دي سوزا في دور "تشارلز درناي " وويندي هاتشينسون في دور "لوسي مانيت "
مسلسل قصير أخر، هذو المرة من 10 حلقات أنتجه البي بي سي في عام 1965.
مسلسل قصير أخر من إنتاج البي بي سي (8 حلقات) في عام 1980 بطولة بول شيلي في دور " كرتون/درناي " وسالي أوزبورن في دور "لوسي مانيت " ونايجل ستوك في دور "جارفيس لوري "
و تم تعديل الرواية لفيلم تلفزيوني عام 1980 بطولة كريس ساندرسون في دور "سيدني كرتون / تشارلز درناي". بيتر كوشينج في دور "دكتور ألكسندر مانيت " وأليس كرينج في دور "لوسي مانيت" وفلورا روبسون في دور "الأنسة بروس " وباري مورس في دور " الماركيز سانت إيفرموند " وبيلي وايتلو في دور "السيدة ديفارج ".
في عام 1989تلفزيون جرناداقدم مسلسل قصير بطور جيمس ويلبي في دور "سيدني كرتون " وسيرينا جوردون في دور " لوسي مانيت " وزافير ديلوك في دور "تشارلز درناي " وآنا ماسي في دور "الآنسة بروس " وجون مايلز في دور "جارفيس لوري " والذي تم عرضة في التلفزيون الأمريكي كجزء من المسلسل التلفزيوني ل PBS روائع المسرح.
في عام 1970 مسلسل السيرك الطائر لمونتي بيثون "The Attila the Hun Show" مشهد "أخبار للببغاوات" يتضمن مشهد من قصة مدينتين (حيث يُحكي للببغاوات) "
مسلسل الأطفال التلفزيوني ويشبون عدل الرواية للمسلسل "قصة جلسيتان".
الكتب
رواية الكاتبة الأمريكية سوزان ألين "راحة أفضل بكثير" تُعيد تصوير قصة مدينتين من وجهة نظر سيدني كرتون، ونُشرت في الولايات المتحدة عام 2000.
ديان ماير التي قامت بنشرت روايتها بنفسها "إيفرموند" من خلال iUniverse في عام 2005، تروي قصة تشارلز ولوسي درناي وأطفالهم بعد الثورة الفرنسية.
نسخة مبسطة من قصة مدينتين لمتعلمين اللغة الانجليزية وقد تم نشرها من قبل بنغوين للقراء، في عدة مستويات من الصعوبة.
العروض المسرحية الموسيقية
كانت هناك أربعة أعمال موسيقية تستند إلي الرواية :
نسخة العمل الموسيقي لعام 1968 بموسيقي لجيف واين ومن بطولة إدوارد وودورد.
قصة مدينتين التعديل الموسيقي لجيل سانتوريليو قصة مدينتين، وتم عرضها في مسرح أسولو ريبرتري في ساراسوتا بولاية فلوريدا، في أكتوبر ونوفمبر عام 2007.جيمس ستايسي باربر في دور ("سيدني كرتون") وجيسيكا راش في دور ("لوسي مانيت") كانوا من بين فريق التمثيل. بدأ إنتاج للعمل الموسيقي يعرض علي برودواي في 19 أغسطس 2008، ليتم افتتاحه في 18 سبتمبر علي مسرح هيرشفيلد.وارن كارلايل هو المخرج / مصمم الرقصات ؛ يتضمن فريق التمثيل جيمس ستايسي باربر في دور "سيدني كرتون" وبراندي بيرخاردت في دور "لوسي مانيت" أرون لازار في دور "تشارلز درناي" وجريج إديلمان في دور "دكتور مانيت" وكاثرين ماكجراث في دور "الآنسة بروس " ومايكل هايوارد جونز في دور "جارفيس لوري" وناتالي تورو في دور "مدام ديفارج"
في عام 2006، هاوارد جودال إشترك مع Joanna Read في كتابة تعديل موسيقي منفصل للرواية بعنوان مدينتين.تم الإحتفاظ بالقصة المركزية والشخصيات، علي الرغم من أن جودال جعل الأحداث خلال الثورة الروسية.
تم تعديل الرواية كعمل موسيقي أيضا من قبلتاكارازوكا ريفو، بمصاحبة الأوبرا النسائية في اليابان.وكان أول إنتاج في عام 1984، بطولةماو دياتشي في المسرح الكبير، والثانية كانت في عام 2003، وبطولة جون سينا في قاعة باو.
الأوبرا
النسخة الأوبرالية للرواية لأرثر بينجامين، بعنوان فرعي ميلودراما رومانسية في ستة مشاهد، تم عرضه لأول مرة من قبل البي بي سي في 17 أبريل عام 1953، بقيادة الملحن وقامت بعرضها الأول في سادلرز ويلز في 22 يوليو عام 1957 بقيادة ليون لوفيت

0 التعليقات: