Saturday, September 25, 2010

كتب مميزة : تولستوى - حكم النبى محمد


قدم تولستوي للكتاب بمقدمة تحدث فيها عن قضايا كثيرة تتصل بالإسلام والمسلمين في روسيا وضرب أمثلة من أقوال المستشرقين وغيرهم، قبل أن يصل إلى الأحاديث التي ترجمها. هذا وقد لخص في كتابة الصول البارزة للدين الإسلامي، وعرض لحياة النبي محمد- عليه الصلاة والسلام، وتقشفه وصبره ومعاناته مع الكفار.
والجدير بالذكر أن تولستوي نظر إلى شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة كلها احترام وتقدير.ولعل أكبردليل على ذلك أنه أصدر هذا الكتاب باللغة الروسية بعنوان:" حكم النبى محمد" في عام (1909م)، اى قبل وفاته بعام واحد، وقصد من كتابه هذا الدفاع عن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم.

قصة تأليف وترجمة وتقديم هذا الكتاب:
· قد ترجم "عبد الله السهروردي" .. المسلم الهندي الجنسية بعض الأحاديث النبوية إلى اللغة الإنجليزية. وأطلع عليها "تولستوي"، فترجمها إلى اللغة الروسية، وقدم لها مقدمة تتسم بالإنصاف التام، والإعجاب الكامل برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
· وقد قام "سليم قبعين" بترجمة كتاب "تولستوي"، وأضاف إليه مقدمة عن أوضاع المسلمين في روسيا في أوائل القرن التاسع عشر، وذكر بعض آراء المنصفين للإسلام، والمتعصبين عليه.
· ولكن هذه الترجمة كانت تحتاج إلى تنظيم وتحرير، وتعليق وبيان، ورد على الشبهات التي تثيرها نصوصه، كما تحتاج إضافة عن حياة المؤلف تولستوي، وشخصيته، وفكره، وآثاره. وموضوعات أخرى عن إسلامه، وموقفه من الكنيسة، وموقف الكنيسة منه. وهذا ما قام به د. محمود النجيري.
· والذي دفع الفيلسوف الروسي "تولستوي" إلى تأليف هذا الكتاب هو أنه رأى تحامل الملحدين والمنصريين على الدين الإسلامي ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونسبتهم إلى صاحب الشريعة الإسلامية أموراً تتنافى مع الحقيقة، تصور للروس تلك الديانة وأعمال معتنقيها تصويراً للروس تلك الديانة وأعمال معتنقيها تصويراً يغاير حقيقتهم وواقعهم. هزته الغيرة على الحق الذي يعرفه، وشعر في أعماقه بأن السكوت عن البيان ليس من سمات الكاتب الحر، والمفكر الأصيل.
· فتصدى "تولستوي" لتأليف رسالة عن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وجوانب من تاريخ حياته، قال فيها: "لا ريب أن هذا النبي من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة. ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكف عن سفك الدماء! وفتح لها طريق الرقي والتقدم. وهذا عمل عظيم، لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلما. ورجل مثله جدير بالإجلال والاحترام".
· وقد "تولستوي" للكتاب بمقدمة، تحدث فيها عن قضايا كثيرة تتصل بالإسلام والمسلمين في روسيا، ولخص في كتابة الأصول البارزة للدين الإسلامي، وعرض لحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتقشفه وصبره ومعاناته مع الكفار. وضرب أمثلة من أقوال المستشرقين وغيرهم، قبل أن يصل إلى الأحاديث التي ترجمها.

المصدر: هنا




3 التعليقات:

شقاوي said...

يعطيك العافية
وجزاك الله خير..

تحياتي

amly said...

شكرا لك شقاوى

OPENBOOK said...

تحية طيبة...
عرض جميل لهذا الكتاب القيم الدال على انفتاح وسعة ثقافة وادراك تولستوي...
دمت بخير...